نبذة عن الكتاب
من الأعمال المسرحية المجهولة، كتبها في بواكير عمره، 1896/ 1897م وسماها رواية، طبعت أربع طبعات في حياته، والطبعة الخامسة سنة 2015 على يد الأديب المصري الخلوق الأستاذ وليد كساب، نقّبَ عنها نشرها بعد عقود متعاقبة ظلت فيها رهينة الإهمال والنسيان.
وهى مسرحية جمعت بين النثر والشعر، تدور أحداثها في أماكن مختلفة من بلاد الأندلس وبلاد المغرب في العصور القديمة، وتصور جانبا من جوانب الصراع بين البشر في تلك البقاع. قرظها الشاعر محمود سامي البارودي بقصيدة قال في أولها:
لروايةِ ابن الرافعيِّ ملاحةٌ تصبو إليها أنفس وعيونُ